أهم 10 أمور يجب معرفتها حول تأثيرات التوتر

رغم كثرة المعلومات حول آثار التوتر، إلَّا أنَّه قد يكون من المرهق الخوض فيها جميعاً؛ لذا سنعرض لك في هذا المقال عشر حقائق هامة حول التوتر، والتي قد تساعدك في فهم دوره في حياتك، ومعرفة مزيد من تأثيراته، والعثور على بعض تقنيات الإدارة الفعالة له لدمجها في حياتك الآن

يزيد انتهاج العقلية الخاطئة مستوى توترك بشكل ملحوظ

نختبر جميعنا التوتر في مرحلةٍ ما؛ لكنَّ المتشائمين والكماليين يزيدون مستوى التوتر الذي يعيشونه في أيِّ حدثٍ بشكلٍ كبير؛ فهم يجذبون الأحداث المرهقة من خلال أفكارهم التخريبية وأنماط سلوكهم

إذا كان لديك بعض من هذه الميول، فيمكنك تقليل مستوى التوتر الذي تعاني منه بشكلٍ كبيرٍ من خلال التعرف على مصادر التوتر والتدمير الذاتي في حياتك

قد تكون بعض أنواع التوتر مفيدة

هناك نوع معين من التوتر يُسمَّى “الكرب النافع” أو “التوتر النافع”، وهو في الواقع مفيدٌ وضروريٌّ لعيش حياة متوازنة ومثيرة، ويجعلنا نشعر بالحيوية والنشاط؛ وهو ذلك النوع من التوتر الذي نختبره عند ركوب قطار الملاهي بجولة سريعة، أو عندما نلعب لعبة ممتعة، أو عندما نقع في الحب

يمكنك إيقاف رد فعلك إزاء التوتر الآن

عندما تعاني من التوتر، تحدث جميع أنواع التغييرات الفيزيولوجية التي تهيئ جسمك لاستجابة الكر أو الفر؛ ولسوء الحظ، إذا لم تهدئ نفسك بسرعة نسبياً، فقد تبقى في هذه الحالة غير المستقرة لمدة طويلة، وينعكس ذلك سلباً على صحتك

يمكن لممارسة بعض الإجراءات التي تخفف التوتر -مثل تمرينات التنفس والتأمل- أن تهدئك بسرعة وتعيد جسمك إلى وضعه الطبيعي

قد لا يحل هذا بالضرورة مشكلة التحديات التي حفزت استجابة التوتر لديك منذ البداية، ولكنَّه يساعدك على التفكير بطريقة عقلانية للتعامل بشكلٍ أفضل وبذهنٍ صافٍ مع هذه التحديات؛ لذا ابحث عن إجراءات أو طقوس مناسبة لتهدئة روعك بسرعة،وذلك كي تنعم بحياة خالية من التوتر

حتى الكميات القليلة من التوتر يمكن أن تؤثر في صحتك

قد تكون مدركاً أنَّ الأشهر التي تقضيها في مواقف الحياة المجهدة يمكن أن تجعلك عرضة إلى المرض؛ ولكن هل تعلم أنَّ فترات التوتر القصيرة نسبياً يمكن أن تضر جهاز مناعتك أيضاً، وتزيد من خطر الإصابة بالمرض؟

للأسف، هذا صحيح؛ لذا تعرف في قادم السطور على مزيدٍ من الطرائق التي يمكن أن يؤثر بها التوتر -خاصة التوتر الوظيفي- في صحتك، لكي تخفف من آثاره السلبية

تصيبك طريقة تفكيرك بالمرض

يمكن أن تؤدي أنماط التفكير السلبي والتوتر العاطفي إلى تظاهرات نفسية وجسدية، وهي حالة قد يسببها التوتر جزئياً على الأقل، وينتج عنها أعراض بدنية يجب معالجتها مثل أيِّ مرض آخر

يمكنك الحد من التوتر في حياتك بصورة كبيرة

لا مفر من بعض التوتر، ولكن يمكنك تنظيم حياتك بطرائق تمنعك من التوتر والانخراط في الأحداث المجهدة، مثل: الالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام،وامتلاك عدد قليل من الأصدقاء المقربين؛ إذ إنَّ كلَّ هذه طرائق هامة لتخفيف التوتر والبقاء بصحة جيدة

يجعلك التوتر تبدو أكبر سناً قبل أوانك بطرائق عديدة

قد يكون ذلك مفاجئاً، ولكن يمكن أن يكون التوتر عاملاً أساسياً في جعل عمرك الجسدي يبدو أكثر من عمرك الحقيقي؛ حيث يزيد التوتر من تلف وتآكل العديد من أجزاء الجسد على عدة مستويات، مسبباً العديد من التغييرات التي تشبه تلك التي نجدها في الشيخوخة

لا يواجه الجميع التوتر بالطريقة نفسها

يمكن أن تؤثر بعض الصفات الشخصية الفطرية وأنماط التفكير المكتسبة في تجربة شخصين يمران بالحدث نفسه بشكل مختلف، حيث يجد أحد الشخصين نفسه مرهقاً للغاية، بينما قد يُرهَق الآخر قليلاً أو لا يعاني الإرهاق أبداً؛وهنا يجب أن نعلم أنَّ بعض هذه الصفات لا يمكن تغييرها، لكنَّ بعضها الآخر يمكن تغييره بشكلٍ كبير

تسبب بعض مهدئات التوتر مزيداً منه

لدى معظمنا عدد من الطرائق غير الصحية للتعامل مع التوتر؛ ولسوء الحظ، يمكن أن تسبب معظم عاداتنا السيئة -التي قد تبدو جيدة عند استخدامها في حالات التوتر- الكثير من التوتر على الأمد الطويل

إذا كنت تدخن، أو تدمن الكحول، أو تنفق الكثير من المال، أو تتعامل مع التوتر بطرائق تعلم أنَّها غير جيدة بالنسبة إليك؛ فابحث عن موارد لفهم طريقة التأثير في مستويات التوتر لديك، ومدى تكيفك الصحي معها

مجرد تخيل أنَّ توترك قد اختفى، يجعل ذلك حقيقة

تتضمن بعض تقنيات تخفيف التوتر -مثل: التوكيدات الذاتية، والتصور الموجه، والتخيلات- تخيل أنَّ توترك قد اختفى؛ وهي تنفع حقاً؛ لذا استكشف هذه الحلول وغيرها من مهدئات التوتر الذهنية، وحدد أفضلها بالنسبة إليك

!اترك تعليقاتك وشاركنا بها
~أراك لاحقا

Look forward to your reply!

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Scroll to Top