طريقة تعلم اللغة الإنجليزية

تعلّم لغة جديدة

يُراعى عند البدء بتعلّم لغة جديدة اتّباع مجموعةٍ من الخُطوات المنظّمة يُطلَق عليها اسم استراتيجيات تعلُّم اللغة، حيث تسهّل طريقة اكتساب المعلومات، وكيفيّة الاحتفاظ بها واسترجاعها عند الحاجة، مع ضرورة تناسبها مع محتوى المادّة ومرحلة التعلّم، إضافةً إلى مناسبتها لأهداف الشخص واحتياجاته، وتزداد كفاءة متعلّم اللغة بازدياد استخدامه لاستراتيجيات التعلّم وتوظيفها في عدّة مواقف، ومن المعلوم أنّ كفاءة التعلُّم تختلف من شخص إلى آخر، فمن الممكن أن تتناسب عدة استراتيجيات مع متعلّم ولا تتناسب مع آخر، وعليه فالعلاقة غير واضحةٍ بين استخدام الاستراتيجيات والكفاءة

تعلّم اللغة الثانية بحسب المراحل العمريّة

تعلّم اللغة الثانية للصغار

يوجد اختلاف حول المرحلة المناسبة لتعليم الأطفال اللغة الإنجليزية، إذ إنّ البعض شجّع على تعليمها في المراحل العمرية الأولى أي ما قبل المرحلة الدراسيّة، والبعض الآخر ركّز على تعليمها خلال المرحلة الدراسيّة، باستخدام برامج الانغماس في تعلّم اللغة،[٢] وهي برامج تسعى إلى تعليم الأطفال اللغة الإنجليزيّة -أو أيّ لغة أخرى- من خلال طريقتين، هما: دمج الطلاب الناطقين باللغة الإنجليزية مع الطلاب الناطقين باللغة الأخرى في مجموعاتٍ في الغرف الصفية أو خارجها، بحيث تتعلّم كل مجموعة لغة الآخر، وتساعدهم على التعرّف على ثقافات المجتمعات الأخرى، أمّا الطريقة الثانية فتركّز على تعليم اللغة الإنجليزية من خلال تقديم المحتوى التعليميّ والمناهج باستخدام اللغة الإنجليزية سواء في الشّرح أو خلال النقاشات الصفية، كما يُمكن اتّباع بعض الأساليب الأخرى لتعليم الأطفال اللغة الثانية، مثل استخدام الوسائل التعليمية التي من خلالها يستطيع الطفل اكتساب اللغة وإتقانها، كاتباع منهج التكرار، أو ممارسة الألعاب اللغوية، أو تقديم اللغة في قالب أغنية أو لحنٍ معينٍ

تعلّم اللغة الثانية للكبار

يعتقد البعض أنّ الكبار لا يملكون القدرة على تعلّم اللغة الثانية، وأنّ مرحلة التعلّم المثالية تقتصر على مرحلة الطفولة، وذلك لامتلاك الأطفال القدرة على الحفظ والتطبيق، إلا أنّه ومن ناحيةٍ أخرى لدى الكبار العديد من الامتيازات التي تجعلهم مؤهّلين لتعلّم اللغة، وهي القُدرة على معالجة عمليات التفكير بشكل أعمق مقارنةً مع الأطفال، وامتلاكهم مخزوناً من المفردات، وقدرةً على اختيار العبارات الأفضل من الناحية التركيبيّة أو النحويّة، إضافةً إلى وجود الأسباب التي تستدعي الرغبة في تعلّم اللغة الإنجليزية، والتي تتمثّل بمواكبة تطوّرات العصر، والحصول على حياةٍ مهنيةٍ أفضل

تعلم الإنجليزية ذاتياً

يستطيع الفرد الاشتراك في دورات الدراسة لتعلّم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت، والتي تهتمّ بتحديد المنهجيّة التي تتناسب مع المتعلّم بعد تقييم مستواه التعليميّ، وليستطيع المتعلّم اكتساب اللغة الجديدة ذاتياً يمكن اتّباع الأساليب الآتية

الاستماع للتّسجيلات والكتب الصّوتية: ويتمّ ذلك من خلال الاستماع إلى تسجيلاتٍ صوتيةٍ للنّاطقين باللغة الإنجليزيّة، البعض منها يحتوي على وقفاتٍ قصيرةٍ تتيح الفُرصة للمتعلّم للإجابة أو الحديث، وبعضها يبقى مستمراً دون وقفات، بحيث يتمكّن المُتعلّم من التحدّث بالتزامن مع التسجيل، ويتمّ إصدار هذه التّسجيلات على مواقع الإنترنت، أو الأقراص المدمجة، كما تتوافر بعض الكتب الصوتية التي تحتوي على حوارات تتعلّق بمواضيع حياتيّة مختلفة، مثل الحوارات التي تُجرى أثناء السفر، إلى جانب مواضيع مختلفة تتعلّق بالقواعد، وببنية الجملة، والترجمة أيضاً

التعلّم عن طريق الإنترنت: توجد العديد من مواقع الإنترنت المُتخصِصة لتعليم اللغة الإنجليزية، والتي توفّر الكثير من الامتيازات للمتعلم، مثل تقديم الأنشطة التعليمية مع التركيز على استخدام مفردات اللغة، وترجمة المفردات من اللغة الأم إلى اللغة الإنجليزية، مع إمكانية سماع نطق المفردة، هذا فضلاً عن ميزات أخرى تتلخّص بالآتي

مشاهدة الفيديوهات المختلفة: يمكن مشاهدة مجموعةٍ واسعةٍ من البرامج، أو المُقابلات، والحوارات، أو الأفلام المُفضّلة، أو متابعة الموضوعات التي تلاقي اهتماماً عند المتعلّم عن طريق الإنترنت، حيث يعدّ الاستماع الجيد للمحتوى وسيلةً في تنمية مهارة المحادثة، والتواصل مع الآخرين، كما تساعد الأفلام والبرامج التلفزيونية على فهم اللغة الإنجليزية خاصةً لمن يسعى لتعلّم اللغة المحكيّة، وتحسين مهارات التواصل لديه، ويُنصَح بدايةً مشاهدة هذه البرامج تزامناً مع قراءة الترجمة، إلا أنّه وبعد زيادة الحصيلة اللغوية، وإدراك المفردات فيكون من الممكن محاولة الاستماع دون النّظر إلى التّرجمة

الاشتراك في اختبارات قواعد اللغة: تزيد احتمالية ارتكاب الأخطاء النحوية عند استخدام الطّريقة الذاتية لتعلّم اللغة الإنجليزية، ويمكن تجنّب تلك الأخطاء من خلال الاشتراك باختبارات قواعد اللغة الانجليزية بالاستعانة ببرامج متخصّصة، والتي من خلالها يستطيع المُتعلّم التعرّف على أخطائه ويتجنّبها، وإنتاج جملةٍ نحويّةٍ صحيحةٍ

إجراء المحادثات مع الأصدقاء: توجد العديد من المواقع والتطبيقات التي تتيح فرصة إجراء محادثات مع الأصدقاء، والتي تساعد على تحفيز المتعلّم للتحدث بحُرية، وتجعله قادراً على تصحيح أخطائه بشكل فوريّ، وتعدّ منصات الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعيّ مثالاً على ذلك

قراءة الكتب والمجلّات والمقالات: تعزّز القراءة مهارة التفكير باللغة الإنجليزية، إذ إنّ متعلّم اللغة بحاجة لوقتٍ أطول في فهم ما يسمعه، لعدم امتلاكه المخزون الكافي من المفردات، أو إحاطته للبُنية النحوية للجمل بشكل كافٍ، وعليه فتزيد القراءة المكثفة من المحصول اللغويّ، والقدرة على فهم قواعد اللغة، إضافةً إلى زيادة قدرة المتعلّم على فهم ما يقوله المتحدّث دون الحاجة لأخذ وقتٍ طويلٍ لتفسير ما يسمع

الاستماع إلى الأغاني: يعدّ الاستماع للأغاني طريقة ممتعة لتعلّم المفردات، والتعابير، والتراكيب اللغوية، ويكون ذلك من خلال التعرف على مفردات الأغنية وفهم معانيها، مع الأخذ بعين الاعتبار في البداية إلى ضرورة الابتعاد عن تلك الأغاني التي يكون فيها نطق الكلمات سريعاً؛ لصعوبة فهم معانيها

!اترك تعليقاتك وشاركنا بها
~أراك لاحقا

Look forward to your reply!

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Scroll to Top